الرئيسية / نشاطات المرصد / ندوات / ندوة “قرارات خلية اﻷزمة : حل للأزمة أم تأزيم للوضع؟ “
ندوة “قرارات خلية اﻷزمة : حل للأزمة أم تأزيم للوضع؟ “

ندوة “قرارات خلية اﻷزمة : حل للأزمة أم تأزيم للوضع؟ “

اتخذت الحكومة التونسية مُمثلة في ما يُسمى بـ “خلية الأزمة” التي تم تشكيلها عقب الهجوم الذي استهدف القوات المسلحة في جويلية 2014 جملة من القرارات والتي على رأسها قرار تعليق نشاط أكثر من 150 جمعية في كامل أنحاء البلاد بسبب مزاعم تتعلق بارتباطها بالإرهاب.

وحسب السلطات الجهوية (الولاّة) فإن قرارات تجميد  النشاط المؤقت للجمعيات يعود لأسباب التالية:

  • المنستير: غلق جمعيات “ﻷن فيها بعض التكفيريين “.
  • قفصة:  غلق جمعيات  “عملا بتوصيات خلية اﻷزمة “.
  • القصرين:  غلق جمعيات “للتثبت من مواردها المالية.”
  • نابل:  غلق جمعية لأن ” الرئيس أو أعضاء الجمعية ينتمون لتيارات متشددة”.
  • زغوان: جمعيات وفروع ” تنفيذا لتوصيات خلية الأزمة”.
  • صفاقس: غلق جمعيات “لعلاقتها بأنصار الشريعة”.
  • القيروان: غلق جمعيات بعد تنظيمها لصلاة العيد في المصلى.

على اثر هذا القرار سجلت وحدة رصد و توثيق الانتهاكات  بمرصد الحقوق والحريات عدة خروقات وانتهاكات بهذا الشأن أوردتها في عدة بيانات تُنبه على الاخلالات التي رافقت قرارات التجميد وبيّن مخالفتها للقانون وخاصة لدستور البلاد التونسية ومرسوم عدد 88 لسنة 2011 المتعلق بتنظيم الجمعيات، تلتها ندوة حول الموضوع بعنوان ” قرارات خلية اﻷزمة : حل للأزمة أم تأزيم للوضع؟ ” بتاريخ 14 أوت 2014 .

تقرير الندوة بالرابط التالي:

تقرير مرصد الحقوق والحريات حول تجميد نشاط 157 جمعية

Share Button

عن Administrateur

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*